الصلاة يا رسول الله فقال: الصلاة أمامك، فركب وما صلى حتى أتى المزدلفة فنزل بها فجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء.
١٢٥٩٨- عن الحكم بن عتيبة عن أسامة بن زيد أنه كان رديف رسول الله ﷺ من عرفات فقال رسول الله ﷺ: ليس البر بإيجاف١ الخيل ولا الركاب ولكن البر السكينة والوقار فما رفعت ناقته يدها تشتد حتى نزل جمعا. "العدني".
١٢٥٩٩- عن عطاء قال: أردف النبي ﷺ أسامة بن زيد حتى أتى جمعا فلما جاء الشعب الذي يصلى فيه الخلفاء الآن المغرب نزل، فأهراق الماء٢ ثم توضأ، فلما رأى أسامة نزول النبي ﷺ نزل أسامة فلما توضأ النبي ﷺ وفرغ؛ قال لأسامة: لم نزلت؟ ثم عاد أسامة فركب معه، ثم انطلق حتى جاء جمعا فصلى بها المغرب فلم يزل النبي ﷺ يلبي في ذلك حتى دخل جمعا يخبر ذلك عنه أسامة بن زيد. "العدني".