فرع في المعروف والصدقة من المشرك وعنه
١٦٤٨٨- "الصدقة من المشرك [لا ينفعه. إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين] ". "م عن عائشة" ١.
" الإكمال "
١٦٤٨٩- "أما إنها لا تنفعه ولكنها تكون في عقبه إنهم لن يخزوا أبدا ولن يذلوا أبدا ولن يفتقروا أبدا". "البغوي طب ص عن سلمان بن عامر الضبي" قال قلت: "يا رسول الله إن أبي كان يقرى الضيف ويكرم الجار ويفي بالذمة ويعطي في النائبة فما ينفعه ذلك؟ قال: مات مشركا؟ قلت: نعم، قال: فذكره".
١٦٤٩٠- "أما أبوك فلو كان أقر بالتوحيد فصمت وتصدقت عنه