٢٠٣٠٢- الاختلاف إلى المساجد رحمة، والاجتناب عنها نفاق. "الديلمي عن ابن عباس".
٢٠٣٠٣- من أدمن الاختلاف إلى المساجد أصاب أخا مستفادا في الله، أو علما مستظرفا، أو كلمة تدله على الهدى، أو أخرى تصده عن الردى وترك الذنوب حياء وخشية، أو نعمة أو رحمة منتظرة. "طب وابن عساكر عن سعد بن طريف عن عمير بن المأمون عن الحسن بن علي وعمير لا شيء وسعد متروك"١
٢٠٣٠٤- إذا توضأ الرجل فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة لا يخرجه ولا ينهزه٢ إلا إياها لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة.
"ت:٣ حسن صحيح؛ هـ عن أبي هريرة".
٢٠٣٠٥- إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج إلى المسجد لا ينزعه إلا الصلاة لم تزل رجله اليسرى تمحو سيئة وتكتب له اليمنى