سوى الحنظل العامي والعلهز الفسل (١)
وليس لنا إلا إليك فرارنا … وأين فرار الناس إلا إلى الرسل
فمد رسول الله ﷺ يده يدعو فما رد يده إلى نحره حتى استوت السماء بأرواقها وجاء أهل البطاح يضجون يا رسول الله الطرق، فقال: حوالينا ولا علينا، فانجلى السحاب حتى أحدق بالمدينة كالإكليل فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه وقال: "لله در أبي طالب لو كان حيا لقرت عيناه، من ينشدنا قوله،" فقام علي بن أبي طالب فقال: يا رسول الله لعلك أردت قوله:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ثمال اليتامى عصمة للأرامل
يلوذ به الهلاك من آل هاشم … فهل عنده في نعمة وفواضل
كذبتم وبيت الله يبزى محمد … ولما نقاتل دونه ونناضل