أبشروا هذا رسول الله ﵌ فأشار إلي رسول الله ﵌ أن أصمت. الواقدي، "كر".
٣٠٠٣٢- عن أبي بشير المازني قال: لما صاح الشيطان أزب١ العقبة: إن محمدا قد قتل لما أراد الله من ذلك سقط٢ في أيدي المسلمين وتفرقوا في كل وجه وأصعدوا في الجبل فكان أول من بشرهم برسول الله ﵌ سالما كعب بن مالك، قال كعب: فجعلت أصيح ويشير إلي رسول الله ﵌ بأصبعه على فيه أن أسكت. الواقدي، "كر".
٣٠٠٣٣- عن القاسم بن محمد عن كهيل الأزدي وكانت له صحبة قال: أصيب الناس يوم أحد وكثر فيهم الجراحات، فأتى رجل النبي ﵌ فقال: " إن الناس قد كثر فيهم الجراحات، قال: انطلق فقم على الطريق فلا يمر بك جريح إلا قلت بسم الله ثم تفلت في جرحه وقلت بسم الله شفاء الحي الحميد من كل حد وحديد أو خنجر بليد اللهم اشف إنه لا شافي إلا أنت"