قتل عبد الله بن خطل يوم الفتح وأخرجوه من تحت أستار الكعبة فضرب عنقه بين زمزم والمقام ثم قال: لا يقتلن قرشي بعد هذا صبرا. "كر".
٣٠١٦٨- "من مسند سهل بن سعد الساعدي" عن سهل بن عمرو قال: لما دخل رسول الله ﷺ مكة وظهر اقتحمت بيتي وأغلقت علي بابي وأرسلت إلى ابني عبد الله بن سهيل أن أطلب لي جوارا من محمد ﷺ: فإني لا آمن أن أقتل، فذهب عبد الله بن سهيل فقال: يا رسول الله ﷺ أبي تؤمنه؟ قال: نعم هو آمن بأمان الله، فليظهر ثم قال رسول الله ﷺ لمن حوله: من لقي منكم سهيلا فلا يشد إليه النظر فليخرج فلعمري أن سهيلا له عقل وشرف وما مثل سهيل جهل الإسلام، ولقد رأى ما كان يوضع فيه إنه لم يكن له بنافع، فخرج عبد الله إلى أبيه فأخبره بمقالة رسول الله ﷺ فقال سهيل: كان والله برا صغيرا وكبيرا فكان سهيل يقبل ويدبر وخرج إلى حنين مع رسول الله ﷺ وهو على شركه حتى أسلم بالجعرانة، فأعطاه رسول الله ﷺ يومئذ من غنائم حنين مائة من الإبل. الواقدي وابن سعد، "كر".
٣٠١٦٩- عن يحيى بن يزيد بن أبي مريم السلولى عن أبيه عن جده قال: شهدت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة والهدي معكوفا