تعافرهن وترابهن حتى عادت كل نخلة منهن إلى مكانها، وقلت ذلك للحجارة، فو الذي بعثه بالحق! لكأني أنظر إلى تعاقرهن حجرا حجرا حتى عاد كل حجر إلى مكانه، فأتيته فأخبرته بذلك ﷺ. "ع وأبو نعيم، هق معا في الدلائل، وحسنه ابن حجر في المطالب العالية ١ والبوصيري في زوائد العشرة".
٣٥٤٣٤- عن محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يغوث عن أبيه أنهم وجدوا كتابا أسفل المقام فدعت قريش رجلا من حمير فقال: إن فيه لحرفا لو أحدثكموه لقتلتموني، قال: فظننا أن فيه ذكر محمد ﷺ فكتمناه. "خ في تاريخه".
٣٥٤٣٥- عن الأقرع بن شفى العكي قال: دخل علي النبي ﷺ في مرضي يعودني فقلت: لا أحسب إلا أني ميت من مرضي قال: " كلا لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين "؛ فمات في خلافة عمر ودفن بالرملة. "ابن السكن وابن منده، طب وأبو نعيم، كر".
٣٥٤٣٦- عن علي قال: لقد رأيتني أدخل مع رسول الله ﷺ الوادي فلا يمر بحجر ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول