كفناه في ثلاثة أثواب سحولية بيض جدد ليس فيها قميص ولا عمامة، فقال لي: اغسلوا ثوبي هذا وبه ردع ١ من زعفران واجعلوا معه ثوبين جديدين، فقلت: إنه خلق، قال: الحي أحوج إلى الجديد من الميت، إنما هو للمهلة. "ع وأبو نعيم والدغلولي، ق وروى مالك قصة التكفين".
٣٥٧٢٤- عن عطاء قال: أوصى أبو بكر أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس، فإن لم تستطع استعانت بعبد الرحمن بن أبي بكر. "ابن سعد والمروزي في الجنائز".
٣٥٧٢٥- عن عروة والقاسم بن محمد قالا: أوصى أبو بكر عائشة أن يدفن إلى جنب رسول الله ﷺ، فلما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتفي رسول الله ﷺ وألصق اللحد بقبر رسول الله ﷺ فقبر هناك. "ابن سعد".
٣٥٧٢٦- عن ابن شهاب أن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان خزيرة أهديت لأبي بكر فقال الحارث لأبي بكر: ارفع يدك يا خليفة رسول الله ﷺ والله إن فيها لسم سنة! وأنا وأنت نموت في يوم واحد! قال: فرفع يده، فلم يزالا عليلين حتى ماتا