أسيافهما حتى دخلا في الناس ولا يعلم بهما، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون، وأما حسيل فاختلفت عليه أسنان المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه، فقال حذيفة: أبي! فقالوا: والله إن عرفناه! وصدقوا، فقال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين! فأراد رسول الله ﷺ أن يديه. فتصدق حذيفة بديته على المسلمين؛ فزاده عند رسول الله ﷺ خيرا. أبو نعيم١
Kitab: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة · Pengarang: المتقي الهندي
Baca Juz 13, halaman 364
Rujukan halaman ini: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة، ج 13، ص 364 (SanadKitab #2677, hlm. urut 9303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.