إن لم نطق نأته؟ قال: فمن لم يطق ذلك فليهد إليه زيتا يسرج فيه، فمن أهدى إليه كمن صلى فيه". "حم وابن زنجويه، د".
٣٨١٩٩- عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يكون في بيت المقدس بيعة هدى". "كر".
٣٨٢٠٠- "مسند عمر" عن الهيثم بن عمار قال: سمعت جدي يقول: لما ولي عمر بن الخطاب زار أهل الشام فنزل بالجابية وكانت دمشق تشتعل طاعونا فهم أن يدخلها، فقال له: أصحابه أما علمت أن النبي ﷺ قال: "إذا دخل بكم الطاعون فلا تهربوا منه ولا تأتوه حيث هو"، وقد علمت أن أصحاب النبي ﷺ الذين معك فرحانين لم يصبهم طاعون قط! فأرسل عند ذلك رجلا من جديلة ولم يدخلها هو وسار إلى بيت المقدس فافتتحها صلحا. ثم أتاها عمر ومعه كعب فقال: يا أبا إسحاق! الصخرة أتعرف موضعها؟ قال: أذرع من الحائط الذي يلي وادي جهنم كذا وكذا ذراعا وهي مزبلة ثم احفر ذلك ستجدها، فحفروا فظهرت لهم، فقال عمر لكعب: أين ترى نجعل المسجد؟ قال: اجعله خلف الصخرة فتجمع بين القبلتين: قبلة موسى وقبلة محمد ﷺ، فقال: ضاهيت اليهودية والله