Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 185

  1. باب ذكر المرتبة الثالثة
  2. باب حذف النون من الخط وما يتصل به من باب لا وما غيرهما

وقال العذارى أنما أنت عمنا ... وكان الشباب كالخليط نزايله

و ((كأنما زيدٌ أميرٌ)) متصلٌ, وقال الله ﷿: ﴿كأنما يصعد في السماء﴾ و ((ربما زرتنا)) , قال الله: ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾ ، و ((أينما تمض أمض)) ، قال الله جل وعز: ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت﴾ ، و ((مهما تصنع أصنع)) ، قال الله جل ثناؤه: ﴿وقالوا ومهما تأتنا به من آية﴾ ، وكذا ((كلما جئتني أكرمتك)) ، قال الله جل وعز: ﴿كلموا أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله﴾ .

فإن قلت: ((كل ما يسرني يسرك)) فصلت، لأن معنى ((ما)) بمعنى ((الذي)) . وإنما تكتب ((كلما)) متصلة إذا كانت بمعنى ((إذا)) . فإن قلت: ((إنَّ ما عندك يسرني)) فصلت، لأن ((ما)) اسم.

وتقول: ((نعم ما فعلت)) ، و ((بئس ما فعلت)) جاز الاتصال والانفصال، فمن وصلها جعلها بمنزلة ((حبذا)) ، ومن فصل قال: المعنى: بئس الشيء. وقال الكسائي والفراء: إذا جاوزت نعم وبئس فصلت لا غير، نحو: لحسن ما فعلت، ولسرع ما جئت.

٥٣١- وأما ((كيما)) فموصولةٌ، وحكى الكوفيون معناها: ((كما)) وسيبويه يمنع من ذلك، وحكى ما بعد ((كما)) من الفعل

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 185 (SanadKitab #26803, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.