Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 220

  1. ذكر المرتبة الرابعة
  2. باب مكاتبة الفقهاء والأدباء

أن الدعاء متعلقٌ بما فيه الصلاح، وبمشيئة الله ﷿، وكذا ((أنسأ الله في أجلك)) ، و ((نسأ الله أجلك)) ، وقيل: الدعاء بهذا معناه: التوسعة والغنى.

٦٤٠- ومنهم من كره ((وجعلني فداك)) وهو قول مالك بن أنس، واحتج بحديث يروى عن الزبير أنه قال للنبي ﷺ هذا، فقال: ((أما تركت أعرابيتك بعد؟)) وأجاز بعضهم ذلك، واحتج بأن غير هذا الحديث أولى لصحة غيره، كما روى عكرمة، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: بينا نحن حول رسول الله ﷺ، إذ ذكرت الفتنة، أو ذكرت عنده الفتنة، فقال: ((إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم, وخفت أماناتهم, وكانوا هكذا)) وشبك بين أصابعه, فقلت: فكيف نفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ فقال لي: ((الزم بيتك, واملك عليك لسانك, وخذ ما تعرف, ودع ما تنكر, وعليك بأمر الخاصة, ودع عنك أمر العامة)) .

٦٤١- وكرهوا أن يقال: ((عبدك)) واحتجوا بالحديث عن النبي ﷺ: ((لا يقل أحدكم عبدي ولا أمتي, وكلكم عبيد الله, وكل نسائكم إماء الله, ولكن غلامي وجاريتي, وفتاي وفتاتي)) , وقد ذكرته بإسناده في ((كتاب الدعاء)) .

ومنهم من قال: هذا مكروهٌ للناس أن يقولوه, لأنه يرجع إلى معنى التكبر, وقد قال الله ﷿: ﴿عبداً مملوكاً﴾ فهذا جائزٌ من غيرهم لهم.

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 220 (SanadKitab #26803, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.