Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 239

  1. الجزء الثاني من كتاب مراتب الكتاب تصنيف أبي جعفر أحمد بن محمد النحوي
  2. باب ذكر ((أما بعد)) وما معناها

٧١٨- وقال مجاهد وكعبٌ: فصول الخطاب الشهود والأيمان.

٧١٩- وقال الحسن: هو الفهم في القضاء.

٧٢٠- وقال الضحاك: هو العلم بالقضاء.

٧٢١- وقال شريحٌ: فصل الخطاب الشهود على المدعي واليمين على المدعى عليه.

٧٢٢- وقال أبو عبد الرحمن السلمي: لما أمر داود ﵇ بالقضاء انقطع به, فقيل له: سلهم البينة واستحلفهم. قال: وفصل الخطاب الخصوم.

٧٢٣- وسمعت أبا إسحاق يسأل عن معنى ((أما بعد)) وذكر قول سيبويه: معناها: مهما يكن من شيء؛ قال أبو إسحاق: إذا كان رجلٌ في حديث وأراد أن يأتي بغيره, قال: أما بعد.

٧٢٤- وهذا الذي قاله أبو إسحاق هو الذي عليه النحويون, ولهذا لم يجيزوا في أول الكلام ((أما بعد)) , لأنها إنما ضمت لما حذف منها مما يرجع إلى ما تقدم, وسنشرح هذا في المرتبة التي نذكر فيها النحو, إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 239 (SanadKitab #26803, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.