Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 244

  1. باب المرتبة التي نذكر فيها النحو، وهي الخامسة
  2. باب ذكر ما يقع في الصدور من الأشياء المشكلة على من لم يتبحر النظر في العربية بإيضاح وتبيين

وقيل: المعنى سلامه لك, وعليك بمعنى لك.

٧٤١- وقد قيل: السلام اسمٌ من أسماء الله جل وعز.

٧٤٢- وقولهم: ((أطال الله بقاءك)) أصل أطال أطول ألقيت حركة الواو على الطاء, فانقلبت ألفاً لانفتاح ما قبله.

وهذه العلة علة اتباع الثلاثي, وربما عوضوا, قال سيبويه في اسطاع: إن السين عوضٌ, وهذا العوض لا يقاس عليه.

٧٤٣- و ((بقاء)) مصدرٌ من بقي يبقى, فإن أخذته من أبقى قلت: ((أطال الله إبقاءك)) , فإن شئت قلت: ((أطال الله بقاءكما)) وفي الجمع: ((أطال الله بقاءكم)) , وتقالان في المؤنث. ولم تثن ((بقاءً)) ولم تجمعه, لأنه مصدرٌ يؤدى عن التثنية والجمع, فإن جعلت بقاءً مخالفاً لبقاء قلت: ((أطال الله بقاءيكما)) , و ((أبقيتكم)) في الجمع.

٧٤٤- وأصل ((أدام)) أدوم, كما مر في ((أطال)) .

٧٤٥- و ((عزك)) أي: ظفرك وغلبتك, وهو من ((عز)) أي: غلب, فإن أردته من أعز, قلت: ((وأدام إعزازك)) , ويجوز: ((وأدام تعزيزك)) من عزز, قال الله: ﴿فعززنا بثالث﴾ , ومنه: أعزز علي بكذا, أي: ما أشده علي.

٧٤٦- و ((تأييدك)) أي: تقويتك, من أيد يؤيد, واشتقاقه من

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 244 (SanadKitab #26803, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.