Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 293

  1. باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة
  2. ذكر الألفاظ المستحسنة في البلاغة

الأول: الضرورة والأمل أقدماني عليك, وفي الثاني: العدم لا يكون معه صبرٌ على المماطلة, وفي الثالث: الانصراف بغير فائدةٍ شماتة الأعداء, وفي الرابع: فإما نعمٌ مثمرةٌ وإما لا مريحةٌ. فلما قرأها وقع تحت كل سطرٍ: ز هـ ز هـ, وأعطاه ستة عشر ألف مثقالٍ ذهباً.

٩٣٣- وقال الجاحظ: كان جعفر بن يحيى يتحدث ولا يتوقف, ولا يستدعي معنىً من بعدٍ إلى غير ذلك.

٩٣٤- وكتب إبراهيم بن المهدي إلى بعض كتابه ورآه يتبع حوشي الكلام وغريبه في كتبه: إياك والتتبع لحوشي الكلام طمعاً في نيل البلاغ, فإن ذلك العي الأكبر, وعليك بما سهل مع تجنبك ألفاظ السفل.

٩٣٥- وقال معاوية للضحاك العبدي: ما البلاغة؟ قال: الإيجاز؛ قال: وما الإيجاز؟ قال: أن تقول فلا تخطئ, وتجيب فلا تبطئ؛ ثم قال: أقلني, هو ألا تخطئ ولا تبطئ.

٩٣٦- واعتذر رجلٌ, فقال: إن كان ما حفظ من جرمي دون قدر الحرمة بك, فالصفح لي عنه واجبٌ, وإن كان موازياً له, فالحسنة تذهب السيئة, وإن كان فوقه فإن الله ﷿ يقول: ﴿ولا تنسوا الفضل

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 293 (SanadKitab #26803, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.