Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 297

  1. باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة
  2. ذكر صحة التفسير في البلاغة

بكلمةٍ من سخط الله لا يرى بها بأساً, فيهوي في النار سبعين خريفاً)) .

ذكر صحة التفسير في البلاغة

٩٥٢- أصل هذا الباب أن توضع معانٍ ثم تشرح, فيأتي الشرح على تلك المعاني من غير عدولٍ عنها, ولا زيادةٍ عليها, ولا نقصانٍ منها, كما قال بعضهم: وأنا واثقٌ بمسالستك في حالٍ مثل ما أعلمه من مشارستك في أخرى, ثم فسر ذلك فقال: لأنك إن عطفت وجدت لدناً وإن غمزت ألفيت شثناً.

٩٥٣- ولبعضهم: قد أنكرت نفسي لنومي في البلاء ويقظتي في الخلاء, وأنسى الحديث وأذكر القديم.

٩٥٤- ولبعضهم: من صنف كتاباً فقد استشرف بالمدح والذم, لأنه إن أحسن فقد استهدف للحسد, وإن أساء فقد تعرض للذم.

٩٥٥- ولبعض البلغاء: وأين يذهب بك عزيز أنعامك, وسديد أحكامك, وأليم انتقامك, أن تكون مشباعاً للضيف, ومدفاعاً للحيف, وممناعاً من الخوف.

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 297 (SanadKitab #26803, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.