Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 299

  1. باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة
  2. ذكر الاستعارة في البلاغة من اللغة

ذكر الاستعارة في البلاغة من اللغة

٩٦١- العرب تقول: الطم والرم إذا أرادوا المبالغة في الكثرة، وهذا من الاستعارة البليغة، لأن الطم البحر، والرم الثرى، وهذا لا يملكه إلا الله ﷿ وحده، وليس هو كذباً، لأنه قد عرف معناه.

٩٦٢- ومحفوظٌ عن مالك بن أنسٍ أنه سئل عن رجلٍ قال لامرأته: أنت طالقٌ ثلاثاً إن كان هذا الطائر يسكت؛ فقال: لا يحنث، لأن معناه التكثير.

٩٦٣- ومن البلاغة في هذا: فلانٌ دون نائله العيوق.

٩٦٤- ويقال: له الضيح والريح، أي: له ما طلعت عليه الشمس وما جرت عليه الريح.

٩٦٥- ومنه: فلانٌ يثير الكلاب عن مرابضها، للشديد الشر، أي: يثيرها عن مرابضها، يطلب تحتها شيئاً فاضلاً.

٩٦٦- ومنه: ما له سبدٌ ولا لبدٌ، أي: ما له شيءٌ، والسبد الشعر، واللبد الصوف.

٩٦٧- ومنه: ما يعرف قبيله من دبيره؛ فالقبيل ما أقبلت به المرأة من غزلها حين تفتله، والدبير: ما أدبرت به، أي: هو أبله.

٩٦٨- وذهب الأصمعي إلى أنه استعارةٌ من الإقبالة والإدبارة، وهو شقٌ في الأذن يقبل فإذا أقبل به فهو الإقبالة، وإذا أدبر به فهو الإدبارة،

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 299 (SanadKitab #26803, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.