Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 307

  1. باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة
  2. ذكر البلاغة من دعاء أهل البيت رضوان الله عليهم

الضلاعة, وهي القوة, وأصله من الضلع, لأن الجنبين إذا قويا فالإنسان قويٌ.

وقوله: بغير نكلٍ؛ النكل: النكول, وهو مصدر نكل عن الشيء ينكل, والفصيح ينكل.

والقدم: التقدم.

ومعنى: ولا وهنٍ في عزمٍ: ولا ضعفٍ في رأيٍ.

ومعنى: حتى أورى قبس القابس: أظهر نوراً من الحق, وأوريت النار: قدحت فأظهرتها.

وآلاء الله: نعمه, واحدها إلىً وألىً وأليٌ, ومعنى: آلاء الله تصل بأهله وأسبابه: نعم الله تصل بأهل ذلك القبس, وهو الإسلام والحق, وأسبابه فأهله المؤمنون.

به هديت القلوب بعد خوضات الفتن, أي: بعد الكفر.

موضحات الأعلام: نائرات, من نار الشيء, ويقال: أنار, إذا وضح, فأتى باللغتين جميعاً.

شهيدك يوم الدين, أي: الشاهد على أمته يوم القيامة.

وبعيثك, بمعنى مبعوثك.

افسح له مفسحاً, أي: أوسع له سعةً.

ومعنى في عدلك, أي: في دار عدلك, مثل: ﴿وسئل القرية﴾ يعني: يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 307 (SanadKitab #26803, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.