Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 322

  1. باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة
  2. ذكر أشياء من البلاغة مروية مما يحفظها الكتاب والمتأدبون

السر والعلانية، والحكم بالعدل عند الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى؛ وأما المهلكات: فشحٌ مطاعٌ، وهوىً متبعٌ، وإعجاب المرء بنفسه)) .

١٠٤٤- وروي عنه ﷺ: ((ثلاثٌ من الفواقر: امرأة سوءٍ إن دخلت إليك لسنتك، وإن خرجت عنها لم تأمنها؛ وجار سوءٍ إن رأى خيراً كتمه، وإن رأى شراً أذاعه؛ وأمير سوءٍ إن أطعته أكفرك، وإن عصيته قتلك)) .

١٠٤٥- ودعا أعرابيٌ، فقال: اللهم إني أعوذ بك من فقرٍ مكبٍ، وضرعٍ إلى غير محبٍ.

١٠٤٦- وقال رجلٌ لصديقٍ له: اقعد! فعندي تكأٌ وطيءٌ، وطعامٌ غير بطيءٍ.

١٠٤٧- وذكر إدريس بن معقلٍ أبا مسلمٍ، فقال: بمثل أبي مسلمٍ يدرك الثأر، وينفى العار، ويبين عقدٌ، ويؤكد عهدٌ، ويسهل وعرٌ، ويخاض غمر، ويفل نابٌ، ويفتح بابٌ.

١٠٤٨- وقال رجلٌ لخالد بن صفوان: كيف أسلم على الإخوان؟ قال: لا تبلغ بهم النفاق، ولا تقصر بهم عن الاستحقاق.

١٠٤٩- وقيل للأحنف بن قيسٍ: كيف يسود الرجل؟ فقال: بالخلق السجيح، والكف عن القبيح.

١٠٥٠- وقيل لبعضهم: أي إخوانك أوجب عليك حقاً؟ فقال: الذي يسد خللي، ويغفر زللي، ويقيل عللي.

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 322 (SanadKitab #26803, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.