Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 339

  1. باب المرتبة السابعة
  2. ذكر من لحقته الفهاهة من الكتاب وغيرهم

١١٢٢- وحدثني العباس بن أسدٍ, أن أبا الحسين علي بن عيسى كتب إلى أبي الطيب أحمد بن علي كتاباً من مكة, فقرأه, ثم رمى به إلي, فقال: اقرأه! فلما ابتدأت أوله أرتج علي حرفٌ منه, ثم قرأت: كتابي إليك يوم القر؛ فوبخني, وقال: وما معنى يوم القر؟ قلت: القر البرد؛ وقال: إنما هو يوم القر حين يقر الناس بمنىً, وهو اليوم الثاني من النحر.

١١٢٣- وحكى محمد بن يزيد، أن المأمون عقد لرجلٍ أربعةً، وقال: كم هذه؟ فقال: أيهما يريد أمير المؤمنين، آلقائمة أم النائمة؟

١١٢٤- وحضر رجلٌ ذو هيئةٍ ولحيةٍ ونبلٍ مجلس بعض الولاة، فرفعه وهاب مجلسه، فلما استقر به المجلس، قال: أعزك الله! إن أبيك كان صديقٌ لأبي؛ فقال لحاجبه: أقم هذا الماص كذا من أمه من مجلسي؛ فانصرف القوم بسببه بغير حاجةٍ.

١١٢٥- قال أبو بكرٍ: وحضرت مجلس رجلٍ، فأفحمت عن مسألة حاجتي لكثرة حمقه، فرأيته وقد أنكر على كاتبه وقد أملى عليه: ولم أكتب إليك بخطي خوفاً من أن تقف على رداوته؛ فكتب كاتبه: على راءته؛ كما يجب، فقال: أما تحسن الهجاء، أين الواو؟ فأثبتها الكاتب، فخس في عيني، فاجترأت عليه، ودنوت منه، فسألته حاجتي.

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 339 (SanadKitab #26803, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.