Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 379

  1. ذكر المرتبة التاسعة
  2. ذكر إيجازات واختصارات من الكتابة

والمختوم به لنظافته وطيب رائحته, فأما سوى ذلك فالمعبر عنا كتاب الله, إذ يقول: ﴿ليس على الضعفاء﴾ الآية.

١٢٢٤- وكتب أحمد بن يوسف إلى الحسن بن وهب في يوم نيروز: جعلت فداك! لم يقعدني [يقعد بي؟] عن التأسي بالمهدين إليك في مثل هذا اليوم إلا تقصير الجدة, فجعلت هديتي ما يبقى عليك وهما بيتا شعرٍ:

أبقاك لي الرحمن في غبطةٍ ... وفي سرورٍ دائم المده

أنعم بنوروزك وأبهج به ... بلغت ألفي سنةٍ بعده

١٢٢٥- ومما يدخل في هذا الباب خبر أبي العتاهية حين عزى الفضل بن الربيع بابنه العباس, فقال: الحمد لله الذي جعلنا نعزيك عنه ولا نعزيه عنك؛ فدعا بالطعام وقد كان امتنع منه.

١٢٢٦- وكتب بعضهم: أحي معروفك عندي بإماتة ذكره, وعظمه بالتصغير له.

١٢٢٧- وقال ابن شبرمة: لا خير في المعروف إذا أحصي.

١٢٢٨- وقال المأمون لمحمد بن عباد المهلبي: بلغني عنك سرفٌ في إعطائك؛ فقال: يا أمير المؤمنين! منع ما يوجد سوء ظن بالله ﷿.

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 379 (SanadKitab #26803, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.