Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 388

  1. ذكر المرتبة التاسعة
  2. باب فصول ورسائل بليغة

فإن وعد الله ﷿ ناجزٌ, وهو من وراء كل ظالمٍ.

١٢٥١- وله: وأياديك عندي أيادٍ غير مجهولة النعم, بل على نعمٍ غير مجحودةٍ, ومهما أغلفت شكره في ما سلف, فلن أغلفه في المؤتنف.

١٢٥٢- ولمحمدٍ بن مهران رسائل كثيرةٌ مجودةٌ وكتب فتوحٍ مشهورةٌ, لو شرحنا بعضها لطال الكتاب, وإنما ينبغي لكل مجودٍ من هذه الطبقة, أعني: الكتابة.

١٢٥٣- وممن ينسب إلى إيجاز القول وحسن النظم والبلاغة في السجع الكرماني, كتب إلى محمد بن عبد الملك الزيات: كتابي إليك ليس باستطباءٍ, وإمساكي عنك ليس باستغناءٍ, لكنه تذكرةٌ لك, وثقةٌ بك.

١٢٥٤- وكتب إلى المأمون: إنك من إذا أسس بنى, وإذا غرس سقى, ليستتم بناء أسه, ويجتني ثمرة غرسه, وأسك في بري قد وهى وقارب الدروس, غرسك في حفظي قد عطش وشارف اليبوس, فتدارك ما أسست, واسق ما غرست, فملح وجود, وأمر له المأمون بمئة ألف درهمٍ.

١٢٥٥- قال يحيى بن خالدٍ: رسائل المرء في كتبه أدل دليلٍ على مقدار عقله, وأصدق شاهدٍ على غيبه لك ومعناه فيك من أضعاف ذلك

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 388 (SanadKitab #26803, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.