باب أفعلته، فهو مفعولٌ
١٣٨٣- أحمه الله، من الحمى، فهو محمومٌ؛ وكذا أسله وأهمه.
١٣٨٤- وأحببته، فهو محبوبٌ ومحبٌ.
١٣٨٥- وأسعدته، فهو مسعودٌ.
١٣٨٦- أبر الله حجه، فهو مبرورٌ.
١٣٨٧- أجنه الليل، فهو مجنونٌ، وكذا مزكومٌ ومكزوزٌ، فأما محزونٌ فالأصح: حزنه.
باب فعلت وفعلت باختلاف المعنى
١٣٨٨- قنع الرجل: إذا رضي قناعةً، فهو قنعٌ وقانعٌ، وقنع يقنع قنوعاً: إذا سأل، فهو قانعٌ لا غير.
١٣٨٩- ولذذت الشيء ألذه لذاذةً ولذ الشيء يلذ لذةً.
١٣٩٠- لهوت به، ألهو لهواً: من اللعب، ولهيت عنه ألهى لهياً ولهياناً: من السهو والغفلة، ((وإذا استأثر الله بشيءٍ فاله عنه)) ، أي: اتركه.