Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 453

  1. الطبقة الحادية عشرة
  2. باب زيادات في بعض ما تقدم

ما لوق لي)) , هو مأخوذٌ من اللوقة, وهي الزبدة في قول الكسائي والفراء, وقال ابن الكلبي: وهو الزبد بالرطب. فيه لغتان: لوقةٌ وألوقةٌ, كما قال:

وإني لمن سالمتم لألوقةٌ ... وإني لمن عاديتم سم أسود

والذي أراد عبادة بقوله: لوق لي؛ لين لي من الطعام حتى يصير كالزبد في لينه, لأنه لا يقدر على غير ذلك من الكبر.

يقال: لقت الدواة وألقتها, ويجوز لوقتها على قول عبادة لوق لي.

١٧١٧- وحلكتها مأخوذٌ من حلك الغراب.

١٧١٨- المصحف مأخوذٌ من الصحف, يقال: أصحف الكتاب يصحفه فهو مصحفٌ: إذا ضممت الصحف بعضها إلى بعضٍ, وكذا المطرف من أطرف فهو مطرفٌ, وكذا المجسد, وهو ثوبٌ مصبوغٌ بالجساد, أي: بالزعفران؛ يقال: مصحفٌ ومصحفٌ.

١٧١٩- وصفح الكتاب, سمي بذلك لأنه يصفح عنه, أي: يتجاوز إلى غيره عند القراءة, مأخوذٌ من قولك: صفحت عن ذنب فلانٍ, وصفحت: شربت, ولم يشتق أحدٌ صفح الكتاب من

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 453 (SanadKitab #26803, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.