Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 456

  1. الطبقة الحادية عشرة
  2. باب زيادات في بعض ما تقدم

١٧٣٥- وكل قطعةٍ من جلدٍ وثوبٍ وصحيفةٍ رقعةٌ.

١٧٣٦- وقرآنٌ تجمع صوره بعضها إلى بعضٍ.

١٧٣٧- مزمورٌ مشتقٌ من الزمر لشجاه ورنته, ويقال أيضاً فيه: مزمارٌ, وفي الحديث: ((لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود ﷺ) .

١٧٣٨- وقيل الزبور من زبرت, أي: زجرت, كأنه يزجر عن المنكر.

١٧٣٩- وتلوت: تبعت, أي: تبعته بدراستي له.

١٧٤٠- وتمنى: قرأ.

١٧٤١- وإنجيل من نجلت, أي: استخرج من التوراة.

١٧٤٢- وفي الحديث: ((أتربوا الكتاب, فإنه أنجح للحاجة)) , وكأن المعنى في ذلك: إن لم يترب انطمست معانيه واندرست, فلم ينجح ما فيه, وقيل معناه: لا تنتظروا بالكتاب الجفاف, أتربوه لمبادرة الحاجة إنجاحها, يقال: أتربت الكتاب وتربته, مثل أكرمت وكرمت.

١٧٤٣- ولم تزل الكتب منشورة غير مطويةٍ ولا مختومةٍ حتى كتب كتاب متلمسٍ فقرأه, فختمت الكتب.

فكان يؤتى بالكتاب، فيقال: من عني به؟ فقد يكون العنوان من

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 456 (SanadKitab #26803, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.