Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 88

  1. المرتبة الأولى
  2. باب أسماء أيام الجمعة

على أن أولها الأحد أن الاثنين بمعنى الثاني.

١٨٦- فأما الاختلاف في ابتداء الخلق، فقال ابن سلام فيه: ابتداؤه يوم الأحد، وكذا قال مجاهدٌ والضحاك، وعليه أكثر الناس، وقال بعض العلماء: يوم السبت؛ وكذا قال محمد بن إسحاق.

١٨٧- وفيهما جميعاً عن النبي ﷺ حديثٌ، فمن ذلك ما روي عن أبي هريرة، قال: أخذ النبي ﷺ بيدي، فقال: ((خلق الله ﷿ التربة يوم السبت، وخلق الجبال فيها يوم الأحد، وخلق الشجر فيها يوم الاثنين، وخلق المكروه فيها يوم الثلاثاء، وخلق النور فيها يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم ﷺ بعد العصر من يوم الجمعة آخر الخلق في آخر ساعةٍ من ساعات الجمعة في ما بين العصر إلى الليل)) .

١٨٨- وأما الحديث الآخر فرواه عكرمة عن ابن عباس: أن اليهود أتت النبي ﷺ، فسألته عن خلق السموات والأرض، فقال: ((خلق الله جل وعز الأرض يوم الأحد ويوم الاثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء وما فيهن من منافع، وخلق يوم الأربعاء البحر والماء والمدائن والعمارات والخراب وهذه أربعة أيامٍ، قال الله ﷿: ﴿قل إئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداداً ذلك رب العالمين﴾ إلى آخر الآيات، وقال: ﴿في أربعة أيامٍ سواء للسائلين﴾ قال لمن سأل: وخلق يوم الخميس

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 88 (SanadKitab #26803, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.