Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Kitab · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca halaman 121

  1. ذكر المرتبة الثانية
  2. باب ذكر اشتقاق أسماء كتب الله جل وعز

٣٠٨- والزبور، مشتقٌ من زبرت الكتاب، أي: كتبته، وزبور بمعنى مزبور، أي: مكتوب.

٣٠٩- والقرآن، عند أبي عبيدة مشتقٌ من قرأت، أي: جمعت، فسمي قرآناً لجمعه وضم بعضه إلى بعض.

وقال قطربٌ: سمي قرآناً لأن القارئ يظهره ويبينه ويلقيه من فيه، من قولهم: ما قرأت الناقة سلاً قط، أي: لم ترم بولد.

٣١٠- وسمي فرقاناً لأنه يفرق بين الحق والباطل.

٣١١- وقيل: سورةٌ على قول أبي عبيدة لأنه يرتفع فيها منزلةً إلى منزلة، مثل سورة البناء.

وقيل: لتمامها وكمالها، من قولهم: عند فلان سورةٌ من الإبل، أي: كرائم.

وقيل: لشرفها، من قولهم: لفلان سورةٌ في المجد.

قال أبو جعفر: وهذا من أحسنها وأعرفها، كما قال:

ألم تر أن الله أعطاك سورةً ... ترى كل ملك دونها يتذبذب

أي: شرفاً ومنزلةً.

فهذه ثلاثة أقوال على لفظ سورة.

Rujukan halaman ini: عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس، ص 121 (SanadKitab #26803, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.