Lewati ke konten

Kitab: Al-Futuwwah · Pengarang: أبو عبد الرحمن السلمي

Baca halaman 91

  1. الجزء الخامس من الكتاب الفتوة

إليك، ولا ابتلى بك كريماً فتسيء إليه. وعقد لك المنن في أعناق الأجواد، ولا أزال عن كريم نعمة بك، ولا أزالها بغيرك إلا جعلك السبب لردها.

ومن الفتوة بذل المال للإخوان والرفقاء. أخبرنا المعافى بن زكريا القاضي الجريري ببغداد، حدثنا الحسن بن القاسم، أنشدنا أبو جعفر لسليمان بن يحي ابن أبي حفصة، وإنما نسب إلى جده:

وقائلةٍ ما بال مالك ناقصاً ... وأموالٌ أقوامٍ سواك تزيد

فأخبرتها إني أجود بما حوت ... يداي وبعض القوم ليس يجود

ومن الفتوة اجتناب معاداة الرجال لما فيها من الفساد. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الرازي، حدثنا محمد بن علي بن عبدك. حدثنا زكريا بن يحيى النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا صالح بن حمزة، يقول: إياك ومعاداة الرجل، فإنها لن تعدمك مكر حليم، أو معاداة جاهل، وقال: الأغلب من غلب بالخير، والمغلوب من غلب بالشر. واعتزل الشر كي يعتزلك.

ومن الفتوة أن يصون الرجل سمعه عن استماع القبيح. كما يصون لسانه عن النطق به، أخبرنا محمد بن عمر بن المرزبان إجازة، قال: أنشدت لبعضهم:

Rujukan halaman ini: الفتوة لأبي عبد الرحمن السلمي، ص 91 (SanadKitab #26864, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.