Lewati ke konten

Kitab: Al-Futuwwah · Pengarang: أبو عبد الرحمن السلمي

Baca halaman 97

  1. الجزء الخامس من الكتاب الفتوة

محمد بن الحسين بن الحرقان قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: إنما سموا إخواناً لتنزههم عن الخيانة، وسموا أصدقاء لأنهم تصادقوا حق المودة.

ومن الفتوة أن لا يعيب الرجل على صديقه يوماً بعدما عرف صدق مودته. سمعت محمد بن أحمد بن توبة المروزي [يقول:] إذا عرفت الرجل بالمودة فسيئاته كلها مغفورة، وإذا عرفته بالعداوة، فحسناته كلها مردودة عليه.

واعلم –تولى الله رعايتك- أن أصل الفتوة هو حفظ مراعاة الدين، ومتابعة السنة. واتباع ما أمر الله به نبيه ﵇ من قوله ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ . وقال تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾ . وما قال النبي ﷺ يوم دخوله مكة: ((يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، وادخلوا الجنة بسلام)) ، وما نهى النبي ﵇ من قوله: ((لا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله)) .

ومن موجبات الفتوة: الصدق، والوفاء، والسخاء، وحسن الخلق، وكرم النفس، وملاطفة الإخوان، ومعاشرة الأصحاب، ومجانبة سماع القبيح، والرغبة

Rujukan halaman ini: الفتوة لأبي عبد الرحمن السلمي، ص 97 (SanadKitab #26864, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.