Lewati ke konten

Kitab: Al-Mahabbah lillah · Pengarang: ابن الجنيد

Baca halaman 57

  1. باب من كان يسأل الله تعالى أن يرزقه حبه

١٣٥ - وحدثني محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر عن دويد أبي سليمان عن حيان بن الأسود عن عبد الواحد بن زيد عن فرقد السبخي قال: قرأت في بعض الكتب: من أحب الله لم يكن شيء آثر عنده من هواه، ومن أحب الدنيا لم يكن شيء آثر عنده من هوى نفسه. والمحب لله تعالى أمير مؤمر على الأمراء، زمرته أول الزمر يوم القيامة ومجلسه أقرب المجالس فيما هنالك. والمحبة منتهى القربة ⦗٥٨⦘ والاجتهاد. ولن يسأم المحبون من طول اجتهادهم لله ﷿: يحبونه ويحبون ذكره ويحببونه إلى خلقه، يمشون بين عباده بالنصائح، ويخافون عليهم من أعمالهم يوم تبدو الفضائح. أولئك أولياء الله وأحباؤه وأهل صفوته أولئك الذين لا راحة لهم دون لقائه.

Rujukan halaman ini: المحبة لله لأبي إسحاق الختلي، ص 57 (SanadKitab #26872, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.