Lewati ke konten

Kitab: Itsbatusy Syafa'ah · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 22

  1. فصل

السابعة: يشفع في رفع درجات أقوام وزيادة نعيمهم، كما في حديث أم سلمة أنه ﷺ دعا لأبي سلمة لما قبض، فقال: ((اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين)) ، وذكر الحديث.

أخرجه مسلم.

فصل

قال أبو الحسن الأشعري: الحق أن نبينا ﷺ مخصوص من بين الأنبياء بالشفاعة في المذنبين من أمته، الذين ماتوا بلا توبة. فشفاعته للمذنبين بالتجاوز عن ذنوبهم، وللتائبين بقبول توبتهم، وللمحسنين بالزيادة في نعيمهم.

فأما المعتزلة، فعندهم أن شفاعته إنما هي رفع الدرجات وزيادة الثواب فقط، قال في أصولهم الفاسدة: القول بإنفاذ الوعيد وبإحباط أعمال أهل الكبائر وبتخليدهم في النار. نعوذ بالله من البدع ومن رد النصوص المتواترة في الشفاعة.

فأما الأحاديث التي لا تنحصر كثرة، فمنها:

Rujukan halaman ini: إثبات الشفاعة للذهبي، ص 22 (SanadKitab #26890, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.