Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Mufassirin (ad-Dawudi) · Pengarang: الداوودي، شمس الدين

Baca Juz 1, halaman 140

  1. حرف الحاء
  2. من اسمه الحسن

شجونا وسقما واصطبارا وأدمعا ... وخفقا وتسهيدا وفرط تلهب

إذا جمّشتها (١)

الريح كانت كمعصم ... يرد سلاما بالبنان المخضّب

وقال:

لا ترج ذا نقص ولو أصبحت ... من دونه في الرتبة الشّمس (٢)

كيوان (٣) أعلى كوكب موضعا ... وهو إذا أنصفته نحس

وقال:

وترى المجرّة في السماء كأنّها ... تسقي الرياض بجدول ملآن (٤)

لو لم تكن نهرا لما عامت بها ... [أبدا (٥)] نجوم الحوت والسّرطان

ولما مات الصالح بن رزّيك حدثت عداوة بين القاضي الجليس بن الحبّاب (٦) والمهذب بن الزبير، فبلغ شاور أن ابن الزبير يمدح شير كوه ويحرضه على قتله، فلما سار شيركوه عن القاهرة قبض شاور على ابن الزبير واعتقله وعزم على قتله، فدخل عليه القاضي الجليس بن الحبّاب وما زال به حتى أفرج عنه، فلما كان الليل وقف ابن الزبير على باب ابن الحبّاب واستأذن عليه، فبعث إليه يقول: العداوة باقية وما فعلت هذا إلا سترا

Rujukan halaman ini: طبقات المفسرين للداوودي، ج 1، ص 140 (SanadKitab #27084, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.