Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Mufassirin (ad-Dawudi) · Pengarang: الداوودي، شمس الدين

Baca Juz 1, halaman 329

  1. حرف العين المهملة
  2. ذكر من اسمه عبد الرحيم وما بعده

ولست بشاعر وهو شاعر، وأنا سلمي وهو ليس بسلميّ، لكنه عاش هذا القدر، فكان كذلك.

وأنشد طلبته يوما، وقال لهم: أجيزوه.

لو كان فيهم من عراه غرام ... ما عنّفوني في هواه ولاموا (١)

ولا يعرف له نظم غيره، فأجازه شمس الدين عمر بن عبد العزيز بن الفضل الأسوانيّ قاضي أسوان، فقال:

لكنّهم شهدوا لذاذة حسنه ... وعلمتها ولذا سهرت وناموا (٢)

وذكر عدة أبيات وأنشدها كلّها في المجلس، فقال له الشيخ: أنت إذا فقيه وشاعر.

٢٨٩ - عبد العزيز بن علي الشّهرزوريّ (٣).

يكني أبا عبد الله. قدم الأندلس سنة ست وعشرين وأربعمائة.

وكان شيخا جليلا أخذ من كل علم بأوفر نصيب، وكانت علوم القرآن وتعبير الرؤيا أغلب عليه.

روى عن أبي زيد المروزيّ، وأبي إسحاق القرطبيّ، وأبي بكر الأبهريّ، وأبي بكر بن الباقلاني، وأبي تمام صاحب الأصول، وأبي بكر الأدفويّ، وأبي أحمد السّاريّ، والحسن بن رشيق، والدارقطنيّ.

ودخل دانية، وركب البحر منصرفا منها، فقتلته الروم في البحر سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وقد قارب المائة سنة.

Rujukan halaman ini: طبقات المفسرين للداوودي، ج 1، ص 329 (SanadKitab #27084, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.