Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Mufassirin (ad-Dawudi) · Pengarang: الداوودي، شمس الدين

Baca Juz 1, halaman 334

  1. حرف العين المهملة
  2. ذكر من اسمه عبد الرحيم وما بعده

قال وخرج من نيسابور في أيام التركمانيّة وفتنتهم، إلى أسفراين، فمات بها.

وقال الإمام فخر الدين الرازيّ في كتاب «الرّياض المونقة»: كان- يعني أبا منصور- يسير في الرد على المخالفين سير الآجال في الآمال، وكان العالم (١) في الحساب والمقدّرات، والكلام والفقه والفرائض وأصول الفقه، ولو لم يكن له إلا كتاب «التكملة في الحساب» لكفاه.

وقال أبو علي الحسن بن نصر المرنديّ الفقيه: حدثني أبو عبد الله محمد بن عبد الله الفقيه، قال: لما حصل أبو منصور بأسفراين ابتهج الناس بمقدمه إلى الحدّ الذي لا يوصف، فلم يبق بها إلا يسيرا حتى مات، واتفق أهل العلم على دفنه إلى جانب الأستاذ أبي إسحاق، فقبراهما متجاوران تجاور تلاصق، كأنهما نجمان جمعهما مطلع، وكوكبان ضمهما برج مرتفع. مات سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

ومن شعره (٢).

يا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف ... ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف

أبشر بقول الله في آياته ... إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف (٣)

من شعره (٤):

لا تعترض فيما قضى ... واشكر لعلّك ترتضى

اصبر على مرّ القضا ... إن كنت تعبد من قضى

Rujukan halaman ini: طبقات المفسرين للداوودي، ج 1، ص 334 (SanadKitab #27084, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.