Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Mufassirin (ad-Dawudi) · Pengarang: الداوودي، شمس الدين

Baca Juz 2, halaman 127

  1. حرف الميم
  2. من اسمه محمد

يكون معنونا، وإن كان من أعننت فيجب أن يكون معنا، وأخطأ لكذا، وكذا، فوقف شاعر على الحلقة فقال اكتبوا:

أذللت كرمان وعرّضتها ... لجحفل مثل عديد الحصى

وابن دريد غرّة فيهم ... في بحره مثلك قد غوّصا

جثا على الركبة حتى إذا ... أحسن نزرا قعد القرفصا

والله إن عاد إلى مثلها ... لأصفعنّ هامته بالعصا

فلم يلتفت إلى الكرماني بعد ذلك.

قال ابن خالويه في «شرح المقصورة» حضرت ابن دريد، وقد ناول أبو الفوارس غلامه طاقة نرجس، فقال: يا بني ما أصنع بهذا اليوم! وأنشد:

صبا ما صبا حتى علا الشّيب رأسه ... فلما علاه قال للباطل: ابعد

أورده شيخنا في «طبقات النحاة».

٤٧٤ - محمد بن الحسن بن سليمان، أبو جعفر الزوزنيّ البحاث الشافعي (١).

أحد الفقهاء المبرّزين، قضاة المسلمين.

تولى القضاء بنواحي خراسان، وما وراء النهر.

كان من أساطين العلم، وكان من أقران الأودنيّ، وكان يكون بينهما من المنافرة في المناظرة ما يكون بين الأقران.

وذكر أن مصنفاته في التفسير، والحديث، والفقه، وأنواع العلوم، تزيد على المائة.

Rujukan halaman ini: طبقات المفسرين للداوودي، ج 2، ص 127 (SanadKitab #27084, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.