Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Mufassirin (ad-Dawudi) · Pengarang: الداوودي، شمس الدين

Baca Juz 2, halaman 183

  1. حرف الميم
  2. ذكره من اسم والده الحسين

وبمكة أبا ذر الهرويّ.

وأملى المجالس، وتكلم على الأحاديث.

روى عنه أبو عبد الله الفراوي، وعبد المنعم القشيري، وغيرهم.

وقال الخوارزمي: فاق أهل عصره فضلا، وإفضالا، وتقدم على أبناء دهره رتبة، وجلالة، وحشمة، ونعمة، وقبولا، وإقبالا، له الفضل الوافر في العلوم الدينية، وأنواعها الشّرعية، وكان لغويا، نحويا، مفسرا، مدرسا، فقيها، مفتيا، مناظرا، شاعرا، محدثا.

إلى أن قال: وكان سلاطين السّلجوقية يعتمدونه فيما يعنّ لهم من المهمات.

وذكر أن السلطان ملك شاه بن ألب رسلان استحضره بإشارة نظام الملك من خوارزم إلى أصبهان وجهزه إلى الخليفة ليخطب له ابنته، فلما مثل بين يدي الخليفة، وضعوا له كرسيا جلس عليه، والخليفة على السّرير، فلما فرغ من إبلاغ الرسالة نزل عن الكرسي، وقال: هذه الرسالة، وبقيت النصيحة لا تخلط بيتك الطاهر النبويّ بالتّركمانية.

فقال الخليفة: سمعنا رسالتك، وقبلنا نصيحتك.

فرجع عن حضرة الخلافة، وقد بلغ الوزير نظام الملك الخبر قبل وصوله إليه، فلما وصل إلى أصبهان، قال له: دعوناك من خوارزم لإصلاح أمر أفسدته.

فقال: قال رسول الله ﷺ: (الدّين النّصيحة) وأنا لا أبيع الدّين بالدنيا. ولم تنتقص حشمته بذلك.

ومن شعره.

من رام عند الإله منزلة ... فليطع الله حق طاعته

وحق طاعاته القيام بها ... مبالغا فيه وسع طاقته

Rujukan halaman ini: طبقات المفسرين للداوودي، ج 2، ص 183 (SanadKitab #27084, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.