Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Mufassirin (ad-Dawudi) · Pengarang: الداوودي، شمس الدين

Baca Juz 2, halaman 230

  1. حرف الميم
  2. ذكره من اسم والده الحسين

يا أمير المؤمنين يحتاج أن يحال بينه وبين تدبير نفسه، لأنه يقتلها، ولا يحسن عشرتها، فضحك. وقال: يا أبا بكر لم تفعل هذا؟ فقال: أبقي على حفظي، قلت له: قد أكثر الناس في حفظك، فكم تحفظ؟ قال ثلاثة عشر صندوقا.

قال: وسألته يوما جارية المراضي عن [شيء] (١) في تعبير الرؤيا، فقال:

أنا حاقن، ثم مضى من يومه، فحفظ كتاب الكرمانيّ، وجاء من الغد وقد صار معبّرا للرؤيا وكان يأخذ الرطب فيشمّه، ويقول: إنّك لطيّب، ولكن أطيب منك ما وهب الله لي من العلم.

ولما مرض مرض الموت، أكل كلّ شيء كما يشتهي، وقال: هي علّة الموت.

وقال الخطيب: ورأى يوما بالسوق جارية حسناء، فوقعت في قلبه، فذكرها للراضي، فاشتراها وحملها إليه، فقال لها: اعتزلي إلى الاستبراء، قال: وكنت أطلب مسألة، فاشتغل قلبي، فقلت للخادم: خذها وامض بها، فليس قدرها أن تشغل قلبي عن علمي، فأخذها الغلام، فقالت له: دعني أكلّمه بحرفين، فقالت له: أنت رجل لك محلّ وعقل، وإذا أخرجتني ولم تبيّن ذنبي ظنّ الناس فيّ ظنا قبيحا، فقال لها: مالك عندي ذنب غير أنّك شغلتني عن علمي، فقالت: هذا سهل، فبلغ الرّاضي، فقال: لا ينبغي أن يكون العلم في قلب أحد أحلى منه في صدر هذا الرّجل (٢).

قال الزبيديّ: وكان شحيحا، وما أكل له أحد شيئا قط، وكان ذا يسار وحال واسعة ولم يكن له عيال.

Rujukan halaman ini: طبقات المفسرين للداوودي، ج 2، ص 230 (SanadKitab #27084, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.