Lewati ke konten

Kitab: Risalah fiman Yadda'i anna min Dzurriyyatil 'Abbas Hamzatal Khalaf · Pengarang: برهان الدين الناجي

Baca halaman 27

  1. الغلاف

واستيقظت وقد سكنت عينها.

وإنما ضمنتها هذه الجملة ذبا عن سيدنا أبي الخلفاء أن يلحق بذريته الشرفاء -كثرهم الله وزكاهم ورضي عنهم- من هو مقحمٌ دخيلٌ فيهم وليس منهم، رجاء حصول بركته في الدارين بحول الله ومشيئته.

قال كعب الأحبار: ((ليس أحدٌ من أصحاب محمد ﷺ إلا وله شفاعةٌ يوم القيامة)) .

ذكره القاضي عياض في ((الشفا)) .

ويلٌ لمن شفعاؤه خصماؤه، والزيف في القيامة يكشف. ومعلومٌ أن الخلفاء العباسيين من عقب علي بن عبد الله بن العباس الذي كان يدعى السجاد، وكان يسكن الشراة -بفتح الشين المعجمة- وهي بالشام من أرض البلقاء، ونزل أيضاً دمشق وله بها دارٌ، مات سنة ثماني عشرة أو سبع عشرة ومائة من الهجرة.

وجميع ما ذكرته -بحمد الله- أوضح من فلق الصبح وضوء الشمس، لا خلاف فيه عند أئمة هذا الفن ولا لبس.

Rujukan halaman ini: رسالة فيمن يدعي أن من ذرية العباس حمزة الخلف للناجي، ص 27 (SanadKitab #27090, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.