Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 1135

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث نبوية مع شرحها ٨٠٨
  4. العلة في النهي عن القعود بين الظل والشمس

العلة في النهي عن القعود بين الظل والشمس

[السُّؤَالُ]

ـ[هات صحيح الحديث القائل خاب من نصفه في الظل والنصف الآخر في الشمس هل هذا الحديث لرسول الله صلعم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ورد النهي عن أن يجلس الشخص نصفه في الظل ونصفه في الشمس، وذلك فيما رواه ابن ماجه بسنده أن النبي ﷺ نهى أن يقعد بين الظل والشمس. صححه الألباني.

وعلَّل العلماء هذا النهي بأن الشخص يتضرر منه لاختلاف المؤثرين المتضادين، والأولى أن يعلل بما ورد: أنه مجلس الشيطان. كما في مسند أحمد أن النبي ﷺ نهى أن يُجلس بين الضح والظل، وقال: مجلس الشيطان. وصححه الألباني في صحيح الجامع، فكما ورد النهي عن مشابهة الشيطان في الأكل والشرب بالشمال فكذلك هنا.

وأما الحديث باللفظ الذي ذكره السائل فلمن نقف عليه بعد البحث عنه في مظانه.

كما ننبه السائل إلى أن كتابة: صلعم اختصاراً للصلاة على النبي ﷺ مكروهة، كما نص على ذلك السيوطي وغيره، وانظر في ذلك الفتوى رقم:

٧٣٣٤

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ شوال ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 1135 (SanadKitab #27107, hlm. urut 10132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.