قبسات من هدي النبي في إتقان العمل
[السُّؤَالُ]
ـ[أود أن أعرف سند الحديث الشريف: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه. مع إيراد نصه كاملاً وإن كانت هناك أحاديث مشابهة أيضاً حول نفس الموضوع؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلفظ الحديث: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه. رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى وغيرهما عن عائشة ﵂، وصححه الألباني في السلسلة لشواهده، وفي رواية: إن الله يحب من العامل إذا عمل عملاً أن يحسن. صححه الألباني.
وكان النبي ﷺ إذا عمل عملاً أثبته. رواه مسلم عن عائشة ﵂. قال المناوي في فيض القدير: أي أحكم عمله بأن يعمل من كل شيء بحيث يدوم دوام أمثاله، وذلك محافظة على ما يحب ربه ويرضاه. انتهى.
وروى مسلم عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله كتب الإحسان على كل شيء. وقال علي بن أبي طالب: قيمة المرء ما يحسن. انتهى.
وروي عن عائشة ﵂: إن الله لا يقبل عمل امرئ حتى يتقنه، قالوا: يا رسول الله، وما إتقانه؟ قال: يخلصه من الرياء والبدعة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٩ رجب ١٤٢٥