رتبة أثر ابن عمر \"إني كنت لأخرج إلى السوق ومالي حاجة إلا أن أسلم..\"
[السُّؤَالُ]
ـ[ما صحة هذا الأثر؟ وأين تجده في كتب الحديث؟
قَالَ مُجَاهِدٌ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ﵄ يَأْخُذُ بِيَدِي فَيَخْرُجُ إلَى السُّوقِ يَقُولُ إنِّي لَأَخْرُجُ وَمَا لِي حَاجَةٌ إلَّا لِأُسَلِّمَ وَيُسَلَّمَ عَلَيَّ، فَأُعْطِي وَاحِدَةً وَاحِدَةً وَآخُذُ عَشْرًا، يَا مُجَاهِدُ إنَّ السَّلَامَ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى: فَمَنْ أَكْثَرَ السَّلَامَ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى. وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نقف على الأثر باللفظ الذي أوردته، وكل ما وقفنا عليه منه هو ما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، قال: حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن المنهال عن مجاهد عن ابن عمر، قال: إني كنت لأخرج إلى السوق ومالي حاجة إلا أن أسلم ويسلم علي. والأثر صحيح بهذا السند.
وفي شعب الإيمان: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا هشام الدستوائي عن القاسم بن أبي بزة عن عبد الله بن عطاء عن ابن عمر أنه قال:.... إني لأخرج من أهلي، ما أخرج إلا لأسلم ويسلم عليّ. وورد في كتب أخرى، وفي كلها بنفس اللفظ أو قريب منه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٤ رجب ١٤٢٥