Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 1660

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث ضعيفة وموضوعة ٧٥٦
  4. رتبة حديث: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون) الوارد بعد الصلاة

رتبة حديث: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون) الوارد بعد الصلاة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل قول: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين بعد الانتهاء من صلاة الفريضة بدعة؟ وهل ورد فيها حديث؟ وما درجته خصوصا أنها تقال في المسجد جهرا من طرف المكلف بالمسجد المرجو التوضيح بارك الله فيكم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد روى أبو يعلى في مسنده قال: حدثنا إسحاق، حدثنا حماد، عن أبي هارون قال: قلنا لأبي سعيد: هل حفظت عن رسول الله ﷺ شيئًا كان يقوله بعدما يسلم؟ قال: نعم، كان يقول: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات.

وقال المُناوي في فيض القدير: ع عن أبي سعيد الخدري، رمز المصنف [يعني السيوطي] لحُسنه.

وهذا الحديث رواه عن أبي سعيد الخدري ـ أيضًا ـ مرفوعًا: ابنُ أبي شيبة في (مصنفه) وعبدُ بن حميد في (مسنده) ، وأبو داود الطيالسي في (مسنده) بأسانيدهم.

ورواه الطبراني في معجمه الكبير بسنده عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: كنا نعرف انْصِرَافَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، بِقَوْلِهِ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ, وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

ورواه عبد الرزاق في مصنفه بإسناده موقوفًا على علي بن أبي طالب رضي الله تعالى.

هذا، وإن تعدد الروايات والمخارج لهذا الحديث تُشعِر أنه له أصلاً، فضلاً عن توثيق الحافظ الهيثمي لرجال أبي يعلى وتحسين الحافظ السيوطي له.

وعلى هذا فلا بأس بالتعبد لله به، وعلى فرض عدم القطع بصحته فإن باب العمل بالأحاديث الضعيفة ضعفًا يسيرًا في فضائل الأعمال واسعٌ، وتدخل فيه الأذكار دخولاً أوليًا.

والأولى المداومة على ما صح عن النبي ﷺ. ففي الصحيح غنية وكفاية عن الضعيف، وانظر الفتويين: ٤١٠٥٨، ١٩٨٢٦.

بقي أمر وهو حكم اجتماع المصلين على الذكر بصوت واحد، وقد أفاد المحققون من أهل العلم أن التزام ذلك يدخل في عموم معنى البدعة، وانظر الفتويين: ١٠٠٠، ٨٣٨١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 1660 (SanadKitab #27107, hlm. urut 10657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.