Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 1696

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث ضعيفة وموضوعة ٧٥٦
  4. لا أصل لهذا الخبر

لا أصل لهذا الخبر

[السُّؤَالُ]

ـ[قرأت هذه الرواية في صفحات الإنترنت، وقد أوجست خيفة منها، وشككت في أمرها، وأنقلها لكم بارك الله فيكم، فأفتونا فيها؟

الرواية:

كان سيدنا عمر بن الخطاب-﵁، وسيدنا علي بن أبى طالب ﵁ جالسين، فدخل عليهم رجل، فقال له سيدنا علي-﵁ كيف أصبحت يا رجل؟ فرد الرجل قائلا: أصبحت أحب الباطل، وأكره الحق، وأصدق اليهود والنصارى، وأصلي بدون وضوء، ولى في الأرض ما ليس لله في السماء.

فهم سيدنا عمر-﵁ بقتلة، فقال له سيدنا علي-﵁: رويدك يا عمر، إنه على حق، فاستغرب سيدنا عمر-﵁ وقال له: كيف هذا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم نجد لهذه القصة إسنادا ولا أصلا، والذي يظهر أنها من صنعة من يريدون إظهار فضيلة علي، وفهمه ﵁ على فهم عمر، وإظهار عمر ﵁ في صورة من يسرع في سفك الدماء دون تبين ولا تأن.

وهذا الكلام الوارد في السؤال وإن كان له معنى صحيح، بيَّنته القصة على لسان علي ﵁، كتفسير الحق المكروه بالموت، وتصديق اليهود والنصارى في دعواهم التي أثبتها القرآن عنهم في قوله تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ ﴿البقرة: ١١٣﴾ ... إلى آخره، فإن الكلام بهذا التفسير- وإن كان صحيحا- إلا أن إطلاقه بهذه الصورة الموهمة مما لا ينبغي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ ربيع الأول ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 1696 (SanadKitab #27107, hlm. urut 10693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.