الخير والشر في المسلم والكافر
[السُّؤَالُ]
ـ[يقول ﷺ (الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة) أود الاستيضاح حو ل الأمور التالية:
١- ما الخيرية المقصودة هنا؟
٢- هل يعني ذلك وصف غير المسلمين بالسلبية ونفي الخيرية عنهم،علما أن الخير والشر في طبيعة الإنسان مهما كان دينه؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن حديث ﴿الخير فيً وفي أمتي......﴾ حديث ضعيف لا أصل له، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: ١٢٢٣٣
وأما كون الخير والشر في طبيعة الإنسان فنعم، ولكن الخير في المسلم هو الغالب. والشر في المشرك هو الغالب حتى يكون المشرك لا يكاد يوجد فيه خير.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٣ شعبان ١٤٢٦