النبي الذي أنزل عليه التوراة والنبي الذي أنزل عليه الزبور
[السُّؤَالُ]
ـ[إلى من أرسل التوراة والزبور وما جاء فيهن؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الاسمين المذكورين: التوراة، والزبور هما كتابان عظيمان من كتب الله تعالى التي أنزل على أنبيائه. فالتوراة هي الكتاب الذي أنزله على نبيه موسى ﵇، وفيه الهدى والنور والشريعة التي يعمل بها، فقد قال الله تعالى في شأنها: إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ. ﴿المائدة: ٤٤﴾ .
وللمزيد عن التواة انظر الفتوى: ٣٩٥٧٢.
وأما الزبور فهو كتاب الله تعالى الذي أنزله على نبيه وعبده داود ﵇ وكله حكم ومواعظ، وليس فيه شريعة كما سبق بيانه بتفصيل أكثر في الفتوى: ٢٣٢٧٢.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٠ جمادي الثانية ١٤٣٠