Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 1117

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالكتب ٧٧
  4. منهج السلف في الإيمان بالكتب ٢٦
  5. لا يجوز أخذ العلم من التوراة المحرفة

لا يجوز أخذ العلم من التوراة المحرفة

[السُّؤَالُ]

ـ[كم عدد الأنبياء الذين ذكروا بالتوراة؟

وماذا تقول التوراة عن كل نبي ذكر بالقرآن؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أخبر الله ﷾ أن اليهود حرفوا التوراة، وأنهم يكتبون ما يهوونه ويقولون هو من عند الله، وفي الحقيقة ليس هو من عند الله، وأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه. قال تعالى: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴿البقرة:٧٩﴾ . وقال تعالى: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿آل عمران:٧٨﴾ .

وقال ابن عباس ﵄: كانت ملوك بعد عيسى ابن مريم ﵊ بدلوا التوراة والإنجيل. أثر صحيح، رواه النسائي.

فالتوراة الأصلية التي نزلت على موسى ﵇ لم تعد موجودة، وهذه النسخ المحرفة منها لا يجوز أخذ العلم منها.

وعليه، فعدد الأنبياء الذين ذكروا في التوراة لا سبيل إلى معرفته. وكذا الذي تقوله التوراة عن كل نبي ذكر في القرآن، فما عندنا مما هو ثابت إنما هو ما ورد في القرآن وما ورد في السنة، وليس من ذلك فيما نعلم عدد الأنبياء المذكورين في التوراة

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الثانية ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 1117 (SanadKitab #27107, hlm. urut 1120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.