رتبة حديث \"ذهبت لقبر أمي فسألت الله يحييها..\"
[السُّؤَالُ]
ـ[سمعت من أحد المشايخ على منبر الجمعة القصة التالية، أرجو أن تبينوا لي مدى صحتها،، يروى أن النبي ﷺ خرح يوما من عند عائشة حزينا، وعاد فرحا مستبشرا، فسألته عائشة عن ذلك، فقال إنني كنت في زيارة إلى أمي، وقد أحياها لي الله فآمنت بي وغفر الله لها.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث المسؤول عنه أخرجه ابن شاهين والخطيب البغدادي والدارقطني وابن عساكر بسند ضعيف عن عائشة قالت: حج بنا رسول الله ﷺ حجة الوداع فمر بي على عقبة الحجون، وهو باك حزين مغتم، فنزل فمكث عني طويلاً ثم عاد إلي وهو فرح مبتسم، فقلت له؟ فقال: ذهبت لقبر أمي فسألت الله يحييها فأحياها فآمنت بي وردها الله. قال العجلوني في كشف الخفا: وهذا الحديث ضعيف باتفاق الحفاظ، بل قيل إنه موضوع، لكن الصواب ضعفه، وأورده السهيلي في روضه بسند فيه مجهولون عن عائشة بلفظ أن رسول الله ﷺ سأل ربه أن يحيي أبويه فأحياهما له ثم آمنا ثم أماتهما. ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: ٣٣١١٧.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٩ صفر ١٤٢٥