Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2237

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث ضعيفة وموضوعة ٧٥٦
  4. (خذوا عني في حياتي وبعد مماتي) لا أصل له

(خذوا عني في حياتي وبعد مماتي) لا أصل له

[السُّؤَالُ]

ـ[يدعي المتصوفون أنهم يتلقون العلم والأذكار الخاصة بهم من الرسول ﷺ في اليقظة والمنام، ويدعون أن هذا جائز بدليل الحديث القائل: (خذوا عني في حياتي وبعد مماتي) ، فهل هناك حديث بهذا المعنى، أفيدونا؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبقت لنا فتاوى كثيرة فيها أن رؤية النبي ﷺ يقظة غير ممكنة، وأما في المنام فهي ممكنة إذا كانت بصفاته المعلومة ﷺ، وراجع مثلاً الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٢١٥٤، ٤٤٢١، ١٩٧٦٩.

وأما حديث (خذوا عني في حياتي وبعد مماتي) فلا أصل له فيما نعلم، وهو ظاهر البطلان مصادم لنصوص الشرع التي تدل على أن الدين قد كمل، وأن التشريع قد انقضى، وأما عن الأوراد التي يتلقاها الرائي للنبي ﷺ في المنام، فقد تقدم الكلام عن ذلك في الفتوى رقم: ٩٩٩١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ذو الحجة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 2237 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.