Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2250

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث ضعيفة وموضوعة ٧٥٦
  4. نشر الأحاديث الموضوعة من أعظم الفرى

نشر الأحاديث الموضوعة من أعظم الفرى

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول أحد الأئمة في مدينتنا إنه يُستحب للمسلم أن يقرأ سورة يس ويهديها للرسول ﷺ، فيأخذها ملك إليه ﷺ، فيقول ﵊ للملك "اكتبه من المشفّعين"، فهل هذا صحيح؟ وما هي نصيحتكم لهذا الإمام؟ وماهو واجبنا نحو هذا الإمام وأمثاله -وهم كثير في هذا الزمان-؟

جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلم نقف على حديث يدل على ما ذكره هذا الإمام، ولذا ننصحه بتقوى الله ﷿ وطاعته، والتأكد مما ينسبه إلى رسول الله ﷺ ونذكره بقول النبي ﷺ: من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. متفق عليه. وقوله ﷺ: من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين. رواه مسلم، ولا يدخل فيما ذكرناه التحديث بحديث فيه ضعف خفيف وله أصل يشهد له ما دام في فضائل الأعمال، ولكن دون الجزم بنسبته إليه ﵊، أو اعتقاد صحته عنه عند العمل به.

وأما واجبكم تجاه هذا الإمام، فهو نصحه وإرشاده بالرفق والحكمة إذا علمتم منه الخطأ.

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضاه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 2250 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.