Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2266

  1. الحديث الشريف ٢٥١٧
  2. مقتطفات من الحديث الشريف ١٩١٧
  3. أحاديث ضعيفة وموضوعة ٧٥٦
  4. ليس في المسانيد ولا الكتب المشهورة

ليس في المسانيد ولا الكتب المشهورة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل هناك حديث قدسي يقول: قال تعالى: من عرفني أحبني ومن أحبني عشقني ومن عشقني طلبني ومن طلبني قتلته ومن قتلته لزمتني ديته ومن لزمتني ديته فأنا ديته ومن كنت ديته فلا فرق بيني وبينه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإننا لم نعثر على هذا الحديث، لا في دواوين الإسلام المشهورة، ولا في ما بأيدينا من الكتب التي تكلمت عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة.

وبناءً عليه فلا تجوز نسبة هذا الحديث إلى رسول الله ﷺ، أضف إلى ذلك أن أمارات الكذب والوضع واضحة في هذا الحديث.

إذ كيف لا يكون هناك فرق بين الخالق والمخلوق والله ﷾ يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:١١] .

ويقول جل وعلا: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً [مريم:٦٥] .

قال ابن الجوزي ﵀: ما أحسن قول القائل: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع. انتهى.

وقال السيوطي في تدريب الراوي: ومعنى مناقضته للأصول أن يكون خارجاً عن دواوين الإسلام من المسانيد والكتب المشهورة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 3، ص 2266 (SanadKitab #27107, hlm. urut 11263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.